الصفحة 32 من 99

269 -إِذَنْ جَوَابٌ وَجَزَاءٌ صَاحَبَا ... فَقِيلَ دَائِمًا وَقِيلَ غَالِبَا

270 -لِلشَّرْطِ إِنْ وَالنَّفْيِ وَالزِّيَادَةِ ... وَالشَّكَّ وَالإبْهامَ أَوْ أفَادَت

271 -وَمُطْلَقَ الْجَمْعِ وَلِلتَّفْصِيلِ ... وَأنْكَرَ التَّقْسِيمَ في التَّسْهِيلِ

272 -وَكَإِلَى وَبَلْ وَلِلتَّخْيِيرِ ... كَذَا لِتَقْرِيبٍ لَدَى الْحَرِيرِي

273 -أَيْ لِنِدَا الأَوْسَطِ في الشَّهِيرِ ... لاَ الْقُرْبِ وَالبُعْدِ وَلِلتَّفْسِير

274 -لِلشَّرْطِ أَيٌّ وَلِلاِسْتِفْهَامِ ثُمّْ ... مَوْصُولَةً وَذَاتَ وَصْفٍ قِيلَ ضُمّْ

275 -ثُمَّ عَلَى مَعْنَى الْكَمَالِ فِيهِ دَلْ ... وَوُصْلَةً إِلَى نِدَا مَا فِيهِ أَلْ

276 -لِلْمَاضِ إِذْ وَرَجِّحِ الْمُسْتقْبَلاَ ... ظَرْفًا وَمَفْعُولًا بِهِ وَبَدَلاَ

277 -مِنْهُ وَذَاتُ الْجَرِّ بِالزَّمَانِ ... وَحَرْفًا اَوْ ظَرْفِيَّةً قَوْلاَن

278 -إنْ عُلِّلَتْ وَلِلْمُفَاجَاةِ كَذاَ ... عَنْ سِيبَوَيْهِ فَجَرَى خُلْفٌ إِذَا

279 -ظَرْفٌ لِلاِسْتِقْبَالِ وَالشَّرْطِ إِذَا ... وَقَلَّ أنْ تَخْرُجَ عَنْ أفْرَادِ ذَا

280 -وَلِلْمُفَاجَاةِ فَقِيلَ حَرْفَا ... أَوْ لِمَكَانٍ أَوْ زَمَانٍ ظَرْفَا

281 -إِلَى لِلاِنْتِهَا وَمَعنَى في وَمَعْ ... وَمِنْ وَعِنْدَ وَلِتَبْيِينٍ تَقَعْ

282 -الْبَاءُ لِلإِلْصَاقِ وَالتَّعْدَيَةِ ... وَالسَّبَبِيَّةِ وَالاِسْتِعَانَة

283 -وَقَسَمٍ وَمِثْلُ مَعْ وَفي عَلَى ... وَعَنْ وَمِنْ في الْمُرْتَضَى وَكَإِلَى

284 -وَبَدَلًا جَاءَتْ وَلِلتَّأكِيدِ ... وَبَلْ أَتَتْ لِلْعَطْفِ في الْفَرِيد

285 -وَالْجُمْلَةُ الإِضْرَابُ لاِنْتِقَالِ ... لِغَرَضٍ آخَرَ أَوْ إِبْطَال

286 -بَيْدَ كَغَيْرُ وَكَمِنْ أَجْلِ وَثُمّْ ... عَطْفٌ لِتَشْرِيكٍ وَمُهْلَةٍ يُضَمّْ

287 -وَفِيهِمَا خُلْفٌ وَلِلتَّرَتُّبِ ... وَرَدَّ عَبَّادِيُّنَا كَقُطْرُب

288 -حَتَّى لِلاِنْتِهَا وَلِلْتَّعْلِيلِ ... كَذَا لِلاِسْتِثْنَاءِ في الْقَلِيل

289 -قُلْتُ وَكَالوَاوِ وَقِيلَ كَالفَا ... وَقِيلَ بَعْدَ قَبْلَ ثُمَّ تُلْفَى

290 -وَفي دُخُولِ الْغَايَةِ الأَصَحُّ لاَ ... تَدْخُلُ مَعْ إِلَى وَحَتَّى دَخَلاَ

291 -رَابِعُهَا إِنْ كَانَ جِنْسَهُ فَفِي ... ذَيْنِ وَفي الْعَاطِفَةِ الْخُلْفُ نُفِي

292 -وَحَيْثُمَا دَلَّ دَلِيلٌ صَالِحُ ... عَلَيْهِ أوْ عَدَمِهِ فَوَاضِحُ

293 -وَرُبَّ لِلتَّقْلِيلِ وَالتَّكْثِيرِ ... وَقِيلَ أَوَّلٍ أَوِ الأَخِير

294 -عَلَى الأَصَحِّ اسْمًا كَفَوْقُ يُلْفَى ... وَيُعْطَى الاِسْتِعْلاَ كَثِيرًا حَرْفَا

295 -وَمَثْلَ مَعْ وَعَنْ وَمِنْ وَاللاَّمِ في ... وَالْبَا وَلَكِنْ وَمَزِيدَةً تَفِي

296 -أَمَّا عَلاَ يَعْلُو فَفِعْلٌ عَلِّلِ ... بِعَنْ تَجَاوُزَ ابْتَدِي اسْتَعْلِ ابْدِل

297 -الْفَاءُ لِلسَّبَبِ وَالتَّعْقِيبِ ... بِحَسَبِ الْمَقَامِ وَالتَّرْتِيب

298 -وَفي لِظَرْفَيِ الْمَكَانِ وَالزَّمَنْ ... وَكَإِلَى عَلَى وَمَعْ وَالبَا وَمِنْ

299 -وَاللاَّمِ وَالتَّوْكِيدِ ثُمَّ كَيْ كَأَنْ ... وَاللاَّمِ كُلٌّ فِيهِ الاِسْتِغْرَاقُ عَنّْ

300 -لِمُفْرَدَاتِ النُّكْرِ وَالْمُعَرَّفِ ... جَمْعًا وَأَجْزَا مُفْرَدٍ مُعَرَّف

301 -قُلْتُ وَإِنْ في حَيِّزِ النَّفْيِ أَتَتْ ... كَسَبْقِ فِعْلٍ أَوْ أَدَاةٍ قَدْ نَفَتْ

302 -تَوَجَّهَ النَّفْيُ إِلَى الشُّمُولِ ثُمّْ ... أُثْبِتَ لِلْبَعْضِ وَإِلاَّ فَلْيَعُمّْ

303 -لِلاِخْتِصَاصِ اللاَّمُ وَالتَّعْدِيَةِ ... وَالْمِلْكِ وَالتَّوْكِيدِ وَالصَّيْرُورَة

304 -وَالْعِلَّةِ التَّمْلِيكِ أَوْ كَفِي عَلَى ... وَعِنْدَ بَعْدَ مِنْ وَعَنْ وَمَعْ إِلَى

305 -لَوْلاَ امْتِنَاعٌ لِوُجُودٍ في الْجُمَلْ ... اِسْمِيَّةً وَفي الْمُضَارِعِ احْتَمَلْ

306 -عَرْضًا وَتَحْضِيضًا وَفي الَّذِي مَضَى ... تَوَبُّخٌ وَنَفْيُهُ لاَ يُرْتَضَى

307 -وَلَوْ لِشَرْطِ الْمَاضِ وَالْمُسْتَقْبَلِ ... نَزْرٌ فَلِلرَّبْطِ فَقَطْ أَبُو عَلِي

308 -وَلِلَّذِي كَانَ حَقِيقًا سَيَقَعْ ... أَيْ لِوُقُوعِ غَيْرِهِ عَمْرُو اتَّبَعْ

309 -وَالْمُعْرِبُونَ وَالَّذِي في الْفَنِّ شَاعْ ... بِأنَّهَا حَرْفُ امْتِنَاعٍ لاِمْتِنَاعْ

310 -وَالْمُرْتَضَى امْتِنَاعُ مَا يَلِيهِ ... مَعْ كَوْنِهِ يَسْتَلْزِمُ التَّالِيه

311 -ثُمَّ إِذَا نَاسَبَ تَالٍ يَنْتَفِي ... إِنْ أَوَّلًا خِلاَفُهُ لَمْ يَخْلُف

312 -كَقَوْلِهِ لَوْ كَانَ لِلآخِرِ لاَ ... ذُو خَلَفٍ وَيُثْبَتُ الَّذِي تَلاَ

313 -إِنْ لَمْ يُنَافِ وَبِأَوْلَى نَصِّهِ ... نَاسَبَهُ لَوْ لَمْ يَخَفْ لَمْ يَعْصِه

314 -أَوِ الْمُسَاوِي نَحْوَ لَوْ لَمْ تَكُنِ ... رَبِيبَتِي الْحَدِيثَ أَوْ بِالأَدْوَن

315 -وَوَرَدَتْ لِلْعَرْضِ وَالتَّمَنِّي ... وَالْحَضِّ عِنْدَ بَعْضَ أَهْلِ الْفَنّ

316 -وَقِلَّةٍ كَخَبَرِ الْمُصَدَّقِ ... تَصَدَّقُوا وَلَوْ بِظُلْفٍ مُحْرَق

317 -لَنْ حَرْفُ نَفْيٍ يَنْصِبُ الْمُسْتَقْبَلاَ ... وَلَمْ يُفِدْ تَأبِيدَ مَنْفِيٍّ تَلاَ

318 -تَأْكِيدُهُ عَلَى الأَصَحِّ فِيهِمَا ... وَلِلدُّعَاءِ وَرَدَتْ في الْمُعْتَمَى

319 -مَا اسْمًا أَتَتْ مَوْصُولَةً وَنَكِرَهْ ... مَوْصُوفَةً وَذَا تَعَجُّبٍ تَرَهْ

320 -وَالشَّرْطِ الاِسْتِفْهَامِ وَالْحَرْفِيَّهْ ... نَفْيٍ زِيَادَةٍ وَمَصْدَرِيَّهْ

321 -مِنِ ابْتَدِئْ بِهَا وَبَيِّنْ عَلِّلِ ... بَعِّضْ وَلِلْفَصْلِ أتَتْ وَالْبَدَل

322 -وَالنَّصِّ لِلْعُمُومِ أَوْ مِثْلَ إِلَى ... وَعَنْ وَفي وَعِنْدَ وَالْبَا وَعَلَى

323 -لِلشَّرْطِ مَنْ وَالْوَصْلِ وَاسْتِفْهَامِ ... وَذَاتِ وَصْفٍ نُكْرًا اوْ تَمَام

324 -لِطَلَبِ التَّصْدِيقِ هَلْ وَمَا أَتَى ... تَصَوُّرًا كَهَلْ أَخُوكَ ذَا الْفَتَى

325 -وَقَوْلُهُ في الأَصْلِ لِلإِيجَابِ ... كَابْنِ هِشَامٍ لَيْسَ بِالصَّوَاب

326 -لِمُطْلَقِ الْجَمْعِ لَدَى الْبَصْرِيَّةْ ... الْوَاوُ لاَ تَرْتِيبَ أَوْ مَعِيَّهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت