614 -بِالْكِذْبِ قَطْعًا خَبَرٌ قَدْ يَتَّسِمْ ... كَمَا خِلاَفُهُ ضَرُورَةً عُلِمْ
615 -أَوْ بِدَلِيلٍ كَادِّعَا الرِّسَالَهْ ... بَعْدَ النَّبِي أَوْ قَبْلَهُ وَمَا لَهْ
616 -مُعْجِزَةٌ أَوْ صَادِقٌ يُصَدَّقُ ... وَغَيْرُ مَوْجُودٍ حَدِيثٌ يُطْلَقُ
617 -بَعْدَ شَدِيدِ الْفَحْصِ عِنْدَ أَهْلِهِ ... وَمَا الدَّوَاعِي انْبَعَثَتْ لِنَقْلِه
618 -فَجَاءَ آحَادًا وَفي الثَّلاَثَةِ ... خُلْفٌ وَبَعْضُ السُّنَّةِ الْمَرْوِيَّة
619 -وَكُلُّ مَا أَوْهَمَ بِاطِلًا وَلاَ ... يَقْبَلُ تَأْوِيلًا فَكِذْبُهُ جَلاَ
620 -أَوْ مِنْهُ مَا يُزِيلُ وَهْمَهُ سَقَطْ ... وَسَبَبُ الْوَضْعِ افْتِرَاءٌ أَوْ غَلَطْ
621 -وَمِنْهُ مَا بِالصِّدْقِ قَطْعًا يُوسَمُ ... كَخَبَرِ الصَّادِقِ أَوْ مَا يُعْلَمُ
622 -ضَرُورَةً قَطْعًا أَوِ اسْتِدْلاَلاَ ... عَلَى قِيَاسِ مَا مَضَى إِبْطَالاَ
623 -وَبَعْضِ مَنْسُوبٍ إِلَى مُحَمَّدِ ... وَذِي تَوَاتُرٍ بِذِكْرِ عَدَد
624 -يَمْتَنِعُ اتِّفَاقُهُمْ عَلَى الْكَذِبْ ... عَنْ مُدْرَكٍ بِالْحِسِّ أَوْ مَعْنًى نُسِبْ
625 -ثُمَّ حُصُولُ الْعِلْمِ آيَةُ اجْتِمَاعْ ... شُرُوطِهِ وَمَا كَفَى فِيهِ رُبَاعْ
626 -عَلَى الأَصَحِّ وَسِوَاهَا صَالِحُ ... مِنْ غَيْرِ ضَبْطٍ وَلِوَقْفٍ جَائِحُ
627 -في الْخَمْسِ قَاضِيهِمْ وَلِلإِصْطَخْرِي ... وَهْوَ اخْتِيَارِي حَدُّهُ مِنْ عَشْر
628 -وَالْقَوْلُ بِاثْنَيْ عَشْرَ أَوْ عِشْرِينَا ... يُحْكَى وَأَرْبَعِينَ أَوْ سَبْعِينَا
629 -أَوْ بِضْعَ عَشْرَ وَثَلاَثُمِائَةِ ... دُونَ اشْتِرَاطِ فَقْدِ جَمْعِ بَلْدَة
630 -أَوْ فَقْدِ كُفْرٍ في الأَصَحِّ فِيهِمَا ... وَالْعِلْمُ فِيهِ لِلضَّرُورَيِّ انْتَمَى
631 -وَابْنُ الْجُوَيْنِي قَالَ وَالْكَعْبِيُّ ... بَلْ نَظَرِيٌّ لَكِنِ الْمَعْنِيُّ
632 -عِنْدَ إِمَامِ الْحَرَمَيْنِ الْوَقْفُ لَهْ ... حَقًّا عَلَى مُقَدِّمَاتٍ حَاصِلَهْ
633 -لاَ الاِحْتِيَاجُ بَعْدَهُ لِلنَّظَرِ ... وَالآمِدِيُّ الْوَقْفُ لِلتَّحَيُّر
634 -إِنْ عَنْ عِيَانٍ أَخْبَرُوا وَإِلاَّ ... فَمَا شَرَطْنَاهُ يَعُمُّ الْكُلاَّ
635 -ثُمَّ الأَصَحُّ أَنَّ عِلْمَهُ ائْتَلَفْ ... لِعُظْمِ جَمْعٍ وَالْقَرَائِنِ اخْتَلَفْ
636 -وَأَنَّ الاِجْمَاعَ عَلَى وَفْقِ خَبَرْ ... لَيْسَ بِقَيْدِ صِدْقِهِ لَوْ مَا ظَهَرْ
637 -وَهَكَذَا بَقَاءُ نَقْلِ خَبَرِ ... حَيْثُ دَوَاعِي الرَّدِّ ذُو تَوَفُّر
638 -وَلاَ افْتِرَاقُ الْعُلَمَاءِ الْكُمَّلِ ... مَا بَيْنَ مُحْتَجٍّ وَذِي تَأَوُّل
639 -وَأَنَّهُ إِنْ أَجْمَعُوا عَلَى الْقَبُولْ ... يَدُلُّ قَطْعًا لاَ إِلَى ظَنٍّ يَؤُولْ
640 -وَهَكَذَا الْمُخْبِرُ في جَمْعٍ وَلَمْ ... يُكَذِّبُوا وَلَيْسَ فِيهِمْ مُتَّهَمْ
641 -أَوْ مُخْبِرٌ بِمَسْمَعٍ مِنَ النَّبِي ... وَلَيْسَ لِلتَّقْرِيرِ أَوْ لِلْكَذِب
642 -مِنْ حَامِلٍ ثَالِثُهَا في الدُّنْيَوِي ... يَدُلُّ لاَ الدِّينِيِّ وَالْعَكْسُ رُوِي
643 -وَمِنْهُ مَا يُظَنُّ صِدْقُهُ الْبَهِي ... كَخَبَرِ الآحَادِ مَا لَمْ يَنْتَه
644 -إِلَى تَوَاتُرٍ وَمِنْهُ الْمُسْتَفِيضْ ... مَا شَاعَ عَنْ أَصْلٍ وَلَيْسَ ذَا نَقِيضْ
645 -مَشْهُورِنَا بَلْ رِدْفُهُ وَالدَّانِي ... أَقَلُّهُ ثَلاَثَةٌ لاَ اثْنَان
646 -وَخَبَرُ الْوَاحِدِ لاَ يُفِيدُ ... عِلْمًا بِلاَ قَرِينَةٍ تُشِيدُ
647 -وَالأَكْثَرُونَ مُطْلَقًا لَمْ يُفِدِ ... وَمُطْلَقًا يُفِيدُ عِنْدَ أَحْمَد
648 -وَالْمُسْتَفِيضُ قَدْ رَأَى ابْنُ فُورَكِ ... يُفِيدُ عِلْمًا نَظَرِيَّ الْمَسْلَك
649 -وَفي الْفَتَاوَى وَالشَّهَادَةِ الْعَمَلْ ... حَتْمٌ بِهِ قَطْعًا بِإِجْمَاعِ النِّحَلْ
650 -وَهَكَذَا سَائِرُ أَمْرِ الدِّيْنِ ... بِالسَّمْعِ لاَ الْعَقْلِ وَقِيلَ ذَيْن
651 -وَنَجْلُ دَاوُودَ وُجُوبَهُ نَفَى ... وَالْبَعْضُ فِيمَا فِعْلَ جُلٍّ خَالَفَا
652 -وَالْمَالِكِيُّ فِعْلَ أَهْلِ يَثْرِبِ ... وَآخَرُونَ في ابْتِدَاءِ النُّصُب
653 -وَالْحَنَفِي فِيمَا تَعُمُّ الْبَلْوَى ... أَوْ خَالَفَ الرَّاوِيهِ بَعْدُ يُرْوَى
654 -أَوْ عَارَضَ الْقِيَاسَ وَالثَّالِثُ إِنْ ... تَعْلِيلُهُ بِرَاجِحٍ نَصًّا زُكِنْ
655 -وَوُجِدَتْ في الْفَرْعِ قَطْعًا يُعْتَبَرْ ... أَوْ ظَنَّ فَالْوَقْفُ وَإِلاَّ فَالْخَبَرْ
656 -وَمَنَعَ الْكَرْخِيُّ في الْحَدِّ وَقَالْ ... بِاثْنَيْنِ أَوْ يَعْضُدَ بَعْضُ ذِي اعْتِزَالْ
657 -وَبَعْضُهُمْ بِأَرْبَعٍ لَدَى الزِّنَا ... وَقِيلَ بَلْ لِغَيْرِهِ وَوُهِّنَا