الصفحة 27 من 99

223 -الأَوَّلُ الْكَلِمَةُ الْمُسْتَعْمَلَهْ ... فِيمَا اصْطِلاَحًا أَوَّلًا تُوضَعُ لَهْ

224 -في لُغَةٍ تَكُونُ أَوْ عُرْفِيَّهْ ... عُمُومًا اوْ خُصُوصًا اوْ شَرْعِيَّهْ

225 -وَالأَوْلَيَانِ وَقَعَا وَقَدْ نَفَى ... عُرْفِيَّةً تَعُمُّ قَوْمٌ حُنَفَا

226 -وَقَوْمٌ الإِمْكَانَ لِلشَّرْعِيَّهْ ... وَقَوْمٌ الْوُقُوْعَ وَالدِّينِيَّهْ

227 -قَوْمٌ وَذَا الْمُخْتَارُ لاَ الْفُرُوعَا ... وَذُو اعْتِزَالٍ أَطْلَقَ الْوُقُوعَا

228 -وَقِيلَ لاَ الإِيمَانَ وَالتَّوَقُّفُ ... لِلسَّيْفِ وَالشَّرْعِيُّ مَا لاَ يُعْرَفُ

229 -إِلاَّ مِنَ الشَّرْعِ اسْمُهُ وَيُطْلَقُ ... لِلنَّدْبِ وَالْمُبَاحِ ثُمَّ الْمُطْلَقُ

230 -بِالْوَضْعِ ثَانِيًا مَجَازٌ لاِعْتِلاَقْ ... فَسَبْقُ وَضْعٍ وَاجِبٌ وَهْوَ اتِّفَاقْ

231 -وَسَبْقُ الاِسْتِعْمَالِ في الْمُسْتَظْهَرِ ... لَيْسَ بِوَاجِبٍ سِوَى في الْمَصْدَر

232 -وَقَدْ نَفَى وُقُوعَهُ أُولُو الْفِطَنْ ... وَآخَرُونَ في الْكِتَابِ وَالسُّنَنْ

233 -وَإِنَّمَا يُؤْثِرُهُ لِثِقْلِهَا ... أَوْ لِبَشَاعَةٍ بِهَا أَوْ جَهْلِهَا

234 -أَوْ شُهْرَةِ الْمَجَازِ أَوْ بَلاَغَتِهْ ... أَوْ غَيْرِ ذَا كَالسَّجْعِ أَوْ قَافِيَتِهْ

235 -وَلَيْسَ غَالِبًا عَلَى اللُّغَاتِ ... وَنَجْلُ جِنِّي قَالَ بِالإِثْبَات

236 -وَلاَ إِذَا الْحَقِيقَةُ اسْتَحَالَتِ ... مُعْتَمَدًا وَخَالَفَ ابْنُ ثَابِت

237 -وَهْوَ مَعَ النَّقْلِ يُنَاوِي الأَصْلاَ ... وَمِنْهُمَا التَّخْصِيصُ جَزْمًا أَوْلَى

238 -وَبَعْدَهُ الْمَجَازُ وَالإِضْمَارُ ... سَاوَاهُ فَهْوَ الثَّالِثُ الْمُخْتَارُ

239 -فَالنَّقْلُ بَعْدَهُ فَالاِشْتِرَاكُ ثُمّْ ... يَأْتِي الْمَجَازُ لِعَلاَقَاتٍ تَؤُمّْ

240 -بِالشَّكْلِ أَوْ ظَاهِرِ وَصْفٍ يُرْعَى ... أَوْ بِاعْتِبَارِ مَا يَكُونُ قَطْعَا

241 -أَوْ غَالِبًا وَالنَّقْصِ وَالْمُسَبَّبِ ... وَالْكُلِّ أَيْ لِبَعْضِهِ وَالسَّبَب

242 -وَالْمُتَعَلَّقِ وَعَكْسِ الْخَمْسَةِ ... وَالضِّدِّ وَالْجَوَارِ ثُمَّ الآلَة

243 -وَالسَّمْعُ في نَوْعِ الْمَجَازِ مُشْتَرَطْ ... وَقِيلَ بِالْوَقْفِ وَقَيلَ الْجِنْسُ قَطْ

244 -وَصِحَّةُ الْمَجَازِ في الإِسْنَادِ ... وَالفِعْلِ وَالْحُرُوفِ بِاعْتِمَاد

245 -وَالْفَخْرُ في الْحُرُوفِ مُطْلَقًا مَنَعْ ... وَالْفِعْلِ وَالْمُشْتَقِّ إِلاَّ بِالتَّبَعْ

246 -وَالْمَنْعُ في الأَعْلاَمِ عَنْ ذِي مَعْرِفَهْ ... وَقِيلَ إِلاَّ مُتَلَمَّحَ الصِّفَهْ

247 -وَيُعْرَفُ الْمَجَازُ مِنْ تَبَادُرِ ... سِوَاهُ لِلأَفْهَامِ غَيْرَ النَّادِر

248 -وَصِحَّةِ النَّفِيِ وَجَمْعِهِ عَلَى ... خِلاَفِ أَصْلِهِ وَأَنْ يُسْتَعْمَلاَ

249 -في الْمُسْتَحِيلِ وَلُزُومًا قُيِّدَا ... وَلَيْسَ بِالْوَاجِبِ أَنْ يَطَّرِدَا

250 -وَوَقْفِهِ عَلَى الْمُسَمَّى الآخَرِ ... إِمَّا عَلَى التَّقْدِيرِ أَوْ في الظَّاهِر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت