فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 23

إذا كان المسلمون قد نسوا الخلافة، وأصبحت لديهم تاريخًا يحكى، وقصصا تروى ... فإننا لم ننس.

وإذا كان الأعداء قد أسقطوها ... وحفروا لحدها ... فإننا لم ننس.

وإذا كان الطريق إليها طويلًا وشاقًا ... تواجه فيه الصعاب والأهوال ... فإننا لم ننس ... ولن ننسى.

وسنمضي ... ولن يتزعزع إيماننا قط ...

إن خلافتنا ستعود ... ستعود على مناهج النبوة ... ستعود لتقود العالم من جديد ... بعز عزيز أو بذل ذليل ... عزًا يعز الله به الإسلام وأهله ... وذلا يذل به الشرك وأهله.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أن أول دينكم نبوة ورحمة، وتكون فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله جل جلاله، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة تكون فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله جل جلاله، ثم تكون ملكا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعه الله جل جلاله، ثم يكون ملكا جبريًا فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله جل جلاله، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة) تعمل في الناس بسنة النبي [108] .

هذه بشارة الرسول صلى الله عليه وسلم تؤكد أن النصر للإسلام (ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا بر إلا ادخله الله هذا الدين، بعز عزيز، أو بذل ذليل، عزًا يعز الله به الإسلام وذلا يذل به الكفر) [109] .

108 رواه احمد في مسنده وابو يعلى والبزار، أخرجه الطبراني عن أبي عبيدة، أخرجه الألباني في سلسلة الاحاديث الصحيحة.

109 اخرجه الالباني في سلسلة الاحاديث الصحيحة ص7

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت