التي يؤكدها الصراع الأبدي بين الحق والباطل. وطبيعة الدين والحتمية الأخرى للمواجهة، إذ لا تعايش مطلقا بين الإسلام والكفر، ولا لقاء بينهما أبدًا، وطبيعة الأعداء الذين {وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنْ اسْتَطَاعُوا} .
ثم الواقع المهزوم للجماعات التي تركت سبيل الجهاد المسلح وكلها أمور تؤكد حتمية المواجهة. {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} .