فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 112

رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدُكم حتى يكونَ هواه تَبَعًا لما جئتُ به) . حديث حسن صحيح، رويناه في كتاب الحُجَّةِ بإسناد صحيح.

قوله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به) ، يعني أن الشخص يجب عليه أن يعرض عمله على الكتاب والسنة ويخالفَ هواه ويتبعَ ما جاء به صلى الله عليه وسلم، وهذا نظير قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} ، فليس لأحد مع الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم أمر ولا هوى. وعن إبراهيم بن محمد الكوفي قال: رأيتُ الشافعيَّ بمكة يفتي الناس، ورأيت إسحاق بن راهويه وأحمد بن حنبل حاضرَين، فقال أحمد لإسحاق: تعالَ حتى أُرِيَكَ رجلًا لم تر عيناك مثله، فقال له إسحاق: لم تر عيناي مثله؟! قال: نعم، فجاء به فوقفه على الشافعي فذكر القصة إلى أن قال: ثم تقدم إسحاق إلى مجلس الشافعي فسأله عن كراء بيوت مكة، فقال الشافعي: هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت