فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 112

تعرّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبَك، وما أصابك لم يكن ليخطئك، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفَرَجَ مع الكرب، وأن مع العسر يسرًا).

قوله صلى الله عليه وسلم: (احفظ الله يحفظك) : أي احفظ أوامره وامتثلها، وانته عن نواهيه، يحفظك في تقلباتك ودنياك وآخرتك، قال الله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى? وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} ، وما يحصل للعبد من البلاء والمصائب بسبب تضييع أوامر الله تعالى، قال الله تعالى: {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} .

قوله صلى الله عليه وسلم: (تجده تجاهك) أي أمامك، قال صلى الله عليه وسلم: (تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة) ، وقد نص الله تعالى في كتابه أن العمل الصالح ينفع في الشدة وينجي فاعله، وأن عمل المصائب يؤدي بصاحبه إلى الشدة، قال الله تعالى حكاية عن يونس عليه الصلاة والسلام: {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ. لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى? يَوْمِ يُبْعَثُونَ} . ولما قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت