فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 112

وكونوا عبادَ الله إخوانًا. المسلمُ أخو المسلمِ، لا يظلِمه ولا يخذُله، ولا يكذِبه ولا يَحقِره، التقوى ههنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسبِ امرئٍ من الشر أن يَحْقِرَ أخاه المسلم، كُلُّ المسلم على المسلم حرام: دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ). رواه مسلم.

قوله صلى الله عليه وسلم: (لا تحاسدوا) ، قد تقدم أن الحسد على ثلاثة أنواع. والنجش: أصله الارتفاع والزيادة، وهو أن يزيد في ثمن سلعة ليغر غيره، وهو حرام، لأنه غش وخديعة.

قوله صلى الله عليه وسلم: (ولا تدابروا) ، أي لا يهجر أحدكم أخاه وإن رآه أعطاه دبرَه أو ظهرَه، قال صلى الله عليه وسلم: (لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام، يلتقيان فيُعرض هذا ويُعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام) . والبيع على بيع أخيه، صورته: أن يبيعَ أخوه شيئًا فيأمر المشتري بالفسخ ليبيعَه مثلَه أ و أحسنَ منه بأقل من ثمن ذلك، والشراء على الشراء حرام: بأن يأمر البائع بالفسخ ليشتريه منه بأغلى ثمن، وكذلك يحرم السوم على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت