فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 112

سَهَّلَ الله له به طريقًا إلى الجنة، وما اجتمع قومٌ في بيت من بيوت الله يتلُون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السَّكِينة، وغشيتهم الرحمة، وَحَفَّتْهُمُ الملائكة، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فيمن عنده، ومن بَطَّأَ به عمله لم يُسرع به نسبه). رواه مسلم بهذا اللفظ.

قوله صلى الله عليه وسلم: (من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة) ، فيه دليلٌ على استحباب القرض وعلى استحباب خلاص الأسير من أيدي الكفار بمال يعطيه، وعلى تخليص المسلم من أيدي الظلمة وخلاصه من السجن. يقال: إن يوسف عليه السلام لمّا خرج من السجن كتب على بابه: (هذا قبر الأحياء، وشماتة الأعداء، وتجربة الأصدقاء) . ويدخل في هذا الباب الضمانُ عن المعسر، والكفالةُ ببدنه لمن هو قادر عليه، أما العاجز فلا ينبغي له ذلك، وقال بعض أصحاب القفال: إن في التوراة مكتوبًا: (إن الكفالة مذمومة، أولها ندامة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت