قال الله تعالى (وعندهم قاصرات الطَّرْف عِيْن كأنّهنّ بَيضٌ مكنون) [الصافات:48ـ49] .
شبّهَهُنّ الله تعالى بالبَيْض الذي يكنّه الريش مثل بيض النّعام الذي يحضنه الطائر ويستره بريشه مِن الريح والغبار.
وقيل في معنى (البَيْض المَكْنون) إنّه بَطْن البيض وهو الذي داخل القشر. فهذا قول ثان.
وقيل إنّه اللؤلؤ. وبه شُبِّهْنَ في بياضه وصفائه. وهذا قول ثالث.
والمختار هو القول الأوّل. ورجّحه الشوكاني في (فتح القدير) .وهو اختيار الآلوسي في (روح المعاني) .ولم يذكر الشنقيطي في (أضواء البيان) غيره. والله تعالى أعلم