قال تعالى في وصفهنّ وبيان حُسْنِهنّ (وحورٌ عِينٌ كأمثال اللؤلؤ المكنون) ... [الواقعة:22ـ23] .
(أي كأنّهنّ اللؤلؤ الرطب في بياضه وصفائه) تفسير الإمام ابن كثير (4/ 287) .
والمَكْنون هو المَصُون المستور في صَدَفه.
قال ابن القيّم في روضة المحبّين (245) :
(فَخُذْ مِن اللؤلؤ صفاء لونه. وحُسْن بياضه. ونعومة مَلْمَسه) .