قد تقدّم ذِكرُ النصوص الدالّة على هذا الوَصف.
وقال تعالى في بشرى عباده المُخْلَصين (وعندهم قاصرات الطَّرْف عِيْن) [الصافّات:48] .
والعِيْن جمع: عَيْنَاء، وهي المرأة الواسعة العينين، التي جَمَعَتْ عيناها صفات الحُسْن.
قال الإمام ابن جرير رحمه الله في التفسير (11/ 487) :
(والعِيْن جمع عَيْنَاء، وهي العظيمة العين في حُسْن وسعة) .
وقال رحمه الله في موضع آخر مِن التفسير (10/ 487) :
(وقوله(عِيْن) يعني بالعِيْن: النجل العيون عظامها. وهي جمع عَيْنَاء. والعَيْنَاء المرأة الواسعة العين عظيمتها، وهي أحسن ما تكون مِن العيون).
وقال الإمام ابن كثير رحمه الله في التفسير (4/ 8) :
(وقوله تبارك وتعالى(عِيْن) أي حِسان الأعين، وقيل ضخام الأعين، وهو يرجع إلى الأوّل، وهي النجلاء العَيْنَاء).
وقال الإمام ابن القيّم رحمه الله في حادي الأرواح (285ـ286) :
(والعِيْن: جمع عَيْنَاء، وهي العظيمة العين مِن النساء. ورَجُلٌ أعْين: إذا كان ضخم العين. وامرأة عَيْنَاء، والجمع: عِيْن.
والصحيح أنّ العِيْن اللاتي جَمَعَتْ أعينهنّ صفات الحُسْن والملاحة.
قال مقاتل: العِيْن حِسان الأعين.
ومِن محاسن المرأة اتّساع عينها في طول. وضِيْق العين في المرأة مِن العيوب).انتهى كلامه.
وقال أيضًا في (روضة المحبّين) (243) :
(والعِيْن جمع عَيْنَاء، وهي المرأة الواسعة العين مع شدّة سوادها وصفاء بياضها وطول أهدابها وسوادها) .