الصفحة 12 من 30

قال تعالى في وَصْفِهنّ (كأنّهنّ الياقوت والمَرْجان) [ألرحمن:58] .

قال ابن القيّم رحمه الله في (حادي الأرواح) (289) :

(قال الحسن وعامّة المفسّرين: أراد صفاء الياقوت في بَياض المَرْجان. شبّهَهُنّ في صفاء اللون وبياضه بالياقوت والمَرجان) .

ونقله ابن كثير رحمه الله في التفسير (4/ 280) عن مجاهد والحسن وابن زيد وغيرهم.

وقال ابن القيّم في روضة المحبّين (245) :

(وخُذْ مِن الياقوت والمرجان حُسْنَ لونه في صفائه وإشرابه بيسيرٍ مِن الحُمْرة) .

وروى البخاريّ (4/ 160) ومسلم (17/ 171ـ172 بشرح النووي) واللفظ للبخاريّ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أول زمرة يدخلون الجنة [مِن أُمّتي ـ م 17/ 172] [صُوْرَتهم ـ خ 4/ 143 م 17/ 173 واللفظ للبخاريّ] على صورة القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم على أشدّ كوكبٍ دُرِّيٍّ في السماء إضاءة [ثم هم بعد ذلك منازل ـ م 17/ 172] ... لا يبولون ولا يتغوّطون ولا يَتْفلون ولا يَمْتخطون [ولا يبصُقون ـ خ 4/ 143 م 17/ 172، 173] [زاد البخاريّ 4/ 143: لا يَسْقَمون] أمشاطهم الذهب [وفي رواية: آنيتهم وأمشاطهم مِن الذهب والفضة ـ خ 4/ 143 م 17/ 173 واللفظ لمسلم] ورَشْحهم المسك ومَجَامِرهم ... [وفي رواية: وَقُود مَجَامِرهم ـ خ 4/ 143] الأَلُوَّة الأَلَنْجُوج عُوْد الطِّيْب وأزواجهم الحُوْر العِيْن(لكل امرئٍ منهم زوجتان [اثنتان ـ م 17/ 171] كل واحدةٍ منهما يُرى مُخُّ ساقها مِن وراء لحمها مِن الحُسْن ـ خ 4/ 143 م 17/ 173 واللفظ للبخاريّ) [وفي رواية عند البخاريّ 4/ 145: لكل امرئٍ زوجتان مِن الحُوْر العِيْن يُرى مُخُّ سُوْقِهنّ مِن وراء العظم واللحم] [وما في الجنة أعزب ـ م 17/ 171] على خَلْق رجل واحد على صورة أبيهم آدم سِتون ذراعًا في السماء (لا اختلاف بينهم ولا تَبَاغُض [ولا تَحَاسُد ـ خ 4/ 145] قلوبهم قلب واحد يسبحون الله بُكْرةً وعَشِيًّا ـ خ 4/ 143 م 17/ 173 ) ) .

فقوله صلّى الله عليه وسلّم في وَصْفِ نساء أهل الجنّة: (يُرى مُخُّ سُوْقِهنّ مِن وراء العظم واللحم) .يدلّ على الحُسن والصفاء البَالِغَيْن.

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في (فتح الباري) (6/ 401) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت