قال تعالى (وعندهم قاصراتُ الطَّرْف أتْرَاب) [ص:52] .
وقال الله تعالى (إنّ للمتّقين مَفَازًا حدائقَ وأعنابًا وكَوَاعِبَ أتْرَابًا) [النبأ:31ـ33] .
قال ابن كثير رحمه الله في التفسير (4/ 42) :
(( أَتْرَاب) [ص:52] أي متساويات في السنّ والعمر. هذا معنى قول ابن عبّاس رضي الله عنهما ومجاهد وسعيد بن جُبير ومحمّد بن كعب والسدّي).
وقال ابن القيّم في (حادي الأرواح) (288) :
(والمعنى مِن الإخبار باستواء أسنانهنّ أنّهنّ ليس فيهنّ عجائز قد فات حُسنهنّ، ولا ولائد لا يُطِقْن الوطء. بخلاف الذكور فإنّ فيهم الولدان وهم الخدم) .
وقال في (روضة المحبّين) (245) :
(فهنّ مستويات في سِنِّ الشباب، لم يقصر بِهنّ الصغر، ولم يُزْرِ بِهنّ الكِبَر، بل سِنّهنّ سِنّ الشباب) .