كِرَام. يَنْظُرْنَ بِقُرَّةِ أعْيان. وإنّ مما يُغَنِّينَ به: نحن الخالدات فلا يَمُتْنَه. نحن الآمِنات فلا يَخَفْنَه. نحن المُقيمات فلا يَظْعَنَّه).رواه الطبرانيّ في (المعجم الأوسط) (5/ 149ـ150) وفي (المعجم الصغير) (2/ 35) فقال: حدّثنا أبو رفاعة عمارة بن وَثِيْمة بن موسى بن الفرات المصري حدّثنا سعيد بن أبي مريم أنبأنا محمّد بن جعفر بن أبي كثير عن زيد بن أسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما فذكره.
وهذا إسناد رجاله رجال الكتب الستّة سوى عمارة بن وَثِيْمة فَلَمْ أجد له ترجمة سوى ما عند ابن الجوزي في (المنتظم) (6/ 37) فقد ذكره في مَن تُوُفِّي في سنة تسع وثمانين ومائتين فقال: (عمارة بن وَثِيْمة بن موسى أبو رفاعة الفارسيّ وُلد بِمصر وحدّث عن أبي صالح كاتب الليث وغيره وصنّف تاريخًا على السنين وحدّث به. وتُوُفِّيَ في جمادى الآخرة مِن هذه السنة) .
وكذلك ذكره الإمام ابن كثير في (البداية والنهاية) (11/ 96) في مَن تُوُفِّيَ مِن الأعيان مِن السنة نفسها وعزا له التاريخ.
وهو مِن شيوخ الطبراني في (المعجم الكبير) أيضًا.
هذا والحديث صحّحه الشيخ الألبانيّ رحمه الله في (صحيح الجامع ـ الحديث رقم 1561) .وانظر (سلسلة الأحاديث الصحيحة ـ الحديث رقم 3002) .والله تعالى أعلم.