الصفحة 14 من 134

7 -قال المؤرخ عبد الحميد اللاهوري ما تعريبه:

«إنه عالم خبير بأكثر العلوم من العربية والفقه والحديث والتفسير والتصوف والتاريخ والسير» .

8 -قال العلامة السيد عبد الحي الحسني اللكنوي:

«الشيخ الإمام العالم العلامة المحدث الفقيه شيخ الإسلام وأعلم الأعلام وحامل راية العلم والعمل في المشايخ الكرام. . . أول من نشر علم الحديث بأرض الهند تصنيفًا وتدريسًا» .

وقال أيضًا:

«وبالجملة: فإنه درس وأفتى، وصنف، وشرح الكتب، ونقل معانيها من العربية إلى الفارسية، وكشف عن إشاراتها الباهرة، ولطائفها الزاهرة بالعبارة الجلية المشرق عليها نور الإذن الرباني، واللائح عليها أثر القبول الرحماني» .

وقال أيضًا بعد ما عدّد تصانيفه:

«وكلها مقبولة عند العلماء، محبوبة إليهم، يتنافسون فيها، وهي حقيقة بذلك، وفي عباراته قوة وفصاحة وسلاسة، تعشقها الأسماع، وتلتذّ بها القلوب» .

9 -قال صديق حسن خان القنوجي في «الحطة» :

«إن الهند لم يكن بها علم الحديث منذ فتحها أهل الإسلام، بل كان غريبًا كالكبريت الأحمر، حتى من الله تعالى على الهند، بإفاضة هذا العلم على بعض علمائها كالشيخ عبد الحق بن سيف الدين الترك الدهلوي. . . وهو أول من جاء به في هذا الإقليم، وأفاضه على سكّانه في أحسن تقويم. . .» .

تصانيفه:

وتصانيفه - ما بين كتاب يشمل على مجلدات ضخمة ورسائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت