[تمهيد وتوطئة[1] ]
بسم الله الرحمن الرحيم
حمدًا لك يا منّان ذا الإحسان، قد عمّ الخلائق منك، إليك يَصْعَد الکَلِمُ الطيِّبُ والعملُ الصالحُ يرفعه، وشکرًا لك يا ديّان العباد، کلٌّ يقوم خاضعًا لرهبتك ورغبتك، إليك استنادي، وعليك اعتمادي، وبك اعتضادي، وذلك وِدادي، قد رفع مقام الواقف ببابك، ووصل جُلُّ من انقطع إلي جنابك.
نشهد أن لا إله إلا أنت، ونشهد أن سيدَنا ومولانا وملجأنَا ومأوانا ونبيَّنا محمدًا الذي آتيتَه جوامعَ الکلم، فنطق بجواهر الحکم: عبدُك ورسولُك وحبيبُك وصفيُّك، صلِّ يا ربِّ عليه وعلي آله وأصحابه وأتباعه صلاةً دائمةً بعدد معلومات لك.
وبعدُ: فيقول عبد ربه الولي السيد محمد عميم الإحسان بن السيد أبي العظيم عبد المنان المجددي، المفتي بجامع ناخدا، والمدرسُ بمدرسة بکلکتة: هذا الکتاب الذي أنا بصدد کشف مطالبه هي المقدمة الموقف عليها الشروع في الاشتغال بعلم الحديث الشريف، ذکرها الشيخ المتضلّع من الكمال الصوري والمعنوي شيخُ الهند مولانا عبدُ الحق بنُ سيفِ الدين المحدثُ الدهلوي، المتوفي 1052 هـ، في ديباجة کتابه «لمعات التنقيح» بعد الحمد والصلاة، وذِکْرِ
(1) ... هذه الإضافة ليست في المطبوعة. (هم) .