الصفحة 38 من 134

فصل

السند (1) : طريق الحديث وهو رجاله الذين رَوَوْه (2) .

والإسناد (3) بمعناه، وقد يجيء بمعنى ذكر السَّند، والحكايةِ (4) عن طريق ال‍متن.

والمتن: ما انتَهَى إليه الإسناد (5) .

فإن ل‍م يسقُط* راوٍ من الرواة من البين فالحديث «متصل» (6) . ويسمَّى عَدَمُ السقوط اتصالًا.

وإن سَقَط واحدٌ أو أكثر، فالحديث «منقطِعٌ» ، وهذا السُّقوط انقطاعٌ.

والسقوطُ إمّا أن يكون من أوَّل السند ويسمَّى معلَّقًا (7) ، وهذا الإسقاط

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أصله ما يرتفع من سطح الجبل. [السند: ما قابلك من الجبل، وعلا عن السفح، هذا نص عبارة «الصحاح» ، وفي «التهذيب» و «المحكم» : السند ما ارتفع من الأرض في قُبل الجبل أو الوادي. تاج العروس 8/ 215] .

(2) فإنهم يسندون ويرفعون الخبر، ومدار صحته عليهم.

(3) بالکسر، مصدر، وهو طريق الحديث.

(4) قال السخاوي: فإن السند عبارة عن نفس الطريق، والإسناد: حکاية. [انظر: فتح المغيث 1/ 14] .

وههنا معني ثالث: أورده السيد السند: أن السند: إخبار عن طريق المتن، والإسناد: هو رفع الحديث إلي قائله. والله أعلم. [مختصر الجرجاني بشرح ظفر الأماني ص: 27] .

(5) أي: غاية ما انتهي إليه الإسناد.

(6) سواء مرفوعًا کان أو موقوفًا.

(7) کقول مالك: بلغني عن جابر؛ فإنه معلق؛ لأن مالکًا لم يلق جابرًا. ... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* في الخطية: «فإنْ يسقط» وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت