تعليقًا. والساقط قد يكون واحدًا (1) ، وقد يكون أكثر (2) .
وقد يُحذف (3) تمام السند كما هو عادة المصنفين، يقولون: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» .
والتعليقات كثيرةٌ (4) في تراجم (5) «صحيح (6) . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مثل حديث: «عن ابن عمر. . .» .
(2) کحديث البخاريّ عن ابن عمر.
(3) عمدًا للاختصار، کما صنع صاحب «الهداية» برهان الدين المرغيناني، المتوفي سنة 593 هـ في «الهداية» .
(4) جملة ما فيه من التعليقات ألف وثلاث مائة وأحد وأربعون حديثًا، وليس فيه من المتون التي لم تخرج من الکتاب، ولو من طريق آخر، إلا مائة وستون حديثًا. [هدي الساري ص: 469] .
(5) أي: في عنوان کتابه عند ذکر مسانيده. وجملة تراجم أبوابه تنقسم علي تسعة أقسام، ذکرتها في «تعليقاتي» مع مزيد توضيح. [انظر لبسط الكلام على تراجم الأبواب وأقسامه وأنواعه: مقدمة «لامع الدراري» (الكنز المتواري) ص (336) ـ (421) ] وفي شرح أبواب التراجم ومناسبتها للأحاديث المستودعة فيها کتاب للشيخ مُسنِد الوقت الشاه ولي الله المحدث الدهلوي المتوفيا سنة 1176 هـ.
(6) «صحيح البخاريّ» يا ذا الأدب ... قويّ المتون عليّ ... الرتب
قويم النظام بهيج ... الرواء ... خطير يروج كنقد الذهب
فتبيانه موضح المعضلات ... وألفاظه نخبة للنخب
مفيد المعاني شريف المعالي ... رشيق ... أنيق ... كثير ... الشعب
[الأبيات للإمام أبي الفتوح العجلي، انظر: شرح القسطلاني 1/ 30] .
وهو أصح الکتب بعد کتاب الله، وأول مصنف صنف في الصحيح المجرد. وقال البخاري رحمه الله: خرَّجت کتابي من زهاء ستمائة ألف حديث، وما وضعت فيه حديثًا إلا صليت رکعتين. وقال: أحفظ مائة ألف حديث صحيح ومائتي ألف حديث غير صحيح [انظر: هدي الساري ص: 487] .