الصفحة 28 من 134

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

مقدمة

[في بيان بعض مصطَلحات علم الحديث (3) مما يکفي في شرح الکتاب من غير تطويل وإطناب]

اعلم! أن الحديث في اصطلاح جُمهور* المحدثين (4) يطلق على قول النبي - صلى الله عليه وسلم -

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) التسمية ههنا من جهة الطابعين، فإن الشيخ ذکرها في «شرحه» قبل هذه المقدمة بصحائف، وهذا «المختصر» ليس کتابًا برأسه، بل جزء وطائفة من شرحه «اللمعات» ، فلا إشکال بعدم التسمية والحمد والصلاة ههنا، وقد ذکرها في ابتداء شرحه، وإنما أورد هذه المقدمةَ الطابعون في ابتداء متن «المشکاة» ؛ لکونها المتوقف عليها الشروع في علم الحديث الشريف. اللهم وفقنا لخدمة هذا الفن المنيف، وصلي الله علي خير خلقه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم.

(2) من التقديم، «درپيش شدن وکردن» کذا في «التاج» .

(3) أي: «أصول الحديث» ، وهو: علم يعرف به حال الراوي والمروي من حيث القبول والردّ.

موضوعه: الراوي والمروي من حيث ذلك.

وغايته: مايقبل منه وما يردّ.

ومسائله: ما يذکر في کتبه من المقاصد. قاله السخاوي.

[لم أجد ما ذکره المعلق من التعريف وغيره عند السخاوي في «فتح المغيث» ، ولکنه عند شيخ الإسلام زکريا الأنصاري في «فتح الباقي بشرح ألفية العراقي» (1/ 92) ، ونقله القاري في «شرح شرح النخبة» ص:155، ولعل المعلق نقله من «شرح الشرح» . والله أعلم] .

(4) المحدث: من يکون قرأ وکتب وسمع ووعيا ورحل إلي المدائن والقري، وحصل أصولًا وعلّق فروعًا، من کتب المسانيد والعلل والتواريخ، التي تقرب من ألف

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ... =

* في النسخة الخطية: «جميع» بدل «جمهور» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت