وفعله وتقريره (1) .
ومعنى التقرير: أنه فعل أحد، أو قال شيئًا في حضرته - صلى الله عليه وسلم -، ولم ينكره ولم ينهه عن ذلك، بل سكت وقرر.
وكذلك (2) يطلق [الحديث*] على قول الصحابي (3) وفعله وتقريره، وعلى قول التابعي (4) ، وفعله وتقريره.
فما (5) انتهى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يقال له: «المرفوع» (6) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= تصنيف. قاله العراقي، کأنه عرف المنتهي. [شرح شرح النخبة ص:122] .
وأما المحدث في عصرنا: فهو المشتغل بالحديث روايةً ودرايةً، واطّلع علي کثير من الرواة والروايات، وتميّز في ذلك حتي عرف فيه خَطّه واشتهر فيه ضبطه. قاله ابن سيد الناس. [تدريب الراوي 1/ 48] .
(1) أي: ما أضيف إليه - صلى الله عليه وسلم - والصحابة والتابعين من القول والفعل والتقرير، فهو حديث. والتعريف يشمل الصحاح والضعاف والمقبولة والمردودة بأجمعها. والله أعلم.
(2) أي: کما يطلق «الحديث» علي قول النبي عليه السلام. . .
(3) هو من لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنًا به ومات علي الإيمان.
(4) هو من لقي الصحابي مؤمنًا بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، ومات علي الإيمان.
(5) أي: ما قاله أو فعله أو قرره النبي صلي الله عليه وسلم.
(6) أي: ما أضيف إليه - صلى الله عليه وسلم - من الحديث فهو مرفوع، وهو حجة بلا ريب، وما أضيف إلي الصحابة فهو موقوف، وهو حجة علي غيرهم اتفاقًا إذا سلّمه غيره من الصحابة، وما اختلف فيه بينهم فما لا يدرك بالقياس من القول، ولا يأخذ عن الإسرائيليات، فهو حجة عند الفقهاء والمحدثين غير أهل الظواهر. وأما إذا نفاه شيء من السنة المرفوعة فهو ليس بحجة اتفاقًا. کذا في «ظفر الأماني» . وما أضيف إلي التابعي فهو مقطوع وهو ليس بحجة. ذکره السيد السند. [انظر: «مختصر الجرجاني» مع شرحه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ... =
* كلمة: «الحديث» لا توجد في النسخة الخطّية، ولا في نسخة «عميم» ، ولا في النسخة «المحمدية» ، بل في نسخة «شعيب» و «اللمعات» .