الصفحة 4 من 134

كانت الحاشية فيها نوع طول، حتى يسهل على الناظر قراءتها ثم فهمها.

(6) - الحواشي التي وضعها المحشي الفاضل بين السطور، قد جعلها الكاتب في كثير من المواضع في غير موضعها، فحاولت جاهدًا أن أضعها في مواضعها، ولكن ربما اضْطُرِرْتُ أن أجعلها في أسفل الصفحة مع الحواشي الأخرى لكون الحاشية طويلة.

(7) - صححت الحواشي كلها جاهدًا، وقومت التحريفات، وأضفت المحذوفات بالمراجعة إلى الأصول.

(8) - راجعت المصادر والمراجع في جميع ما نقله المحشي رحمه الله، وأثبتُّ إحالاتها بكلّ دقّة وأمانة.

(9) - إن المؤلف علق على هذه المقدمة أولًا تعليقًا مبسوطًا سماه «تعليقات البركتي» ، وذلك 1352 هـ، ولكن لما رأى أن هذا التعليق مطنب طويل: لخصه باسم «حواشي السعدي» وذلك في 1356 هـ، ففي هذا التعليق الذي نحن بصدد إخراجه ربما يحيل القارئ على تلك التعليقات الطويلة المبسوطة، بقوله: «ذكرت ذلك في تعليقاتي» ولكن للأسف لم يتيسر لنا هذه التعليقات الحافلة، فأحلت القارئ إلى مظان البحث في المراجع الموجودة الميسّرة لدينا.

(10) - كل ما أضفت من العبارات سواء في «المتن» أو «الحاشية» جعلته بين المعقوفين.

1 (1) - وضعت في آخر الكتاب فهارس علمية متنوعة:

-فهرس الأحاديث والآثار.

-فهرس المصطلحات حسب ترتيب حروف الهجاء.

-فهرس الأعلام المترجمين.

-الفهرس الإجمالي للموضوعات.

-الفهرس التفصيلي للموضوعات.

-فهرس المصادر والمراجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت