فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 46

المرأة إذا طهرت في وقت صلاة العصر أن تُصلِّي الظهر والعصر جميعًا؛ لأن وقتهما واحد في حقِّ المعذور كالمريض والمسافر، وهي معذورة بسبب تأخُّر طُهرها، وهكذا في وقت العشاء، كما أفتى بذلك سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله.

4 -عدم الإنكار على الزوج والأولاد الذين لا يؤدُّون الصلاة وعدم النصح لهم:

ولتعلَم كلُّ أختٍ مسلمة أنَّ من ترك الصلاة عامدًا فقد كفر، ويُعتبر مُرتَدًّا عن الإسلام، والمرتدُّ له أحكام؛ منها أنه يُفسخ عقد زواجه من امرأته ويكون استمتاعه بها استمتاعًا بامرأة أجنبية، وأولاده منها أولادًا غير شرعيِّين، فكيف ترضين بالعيش مع من ترك الصلاة وتهاون بها؟

وما يترتب على ذلك من واجبات، حيث إنَّ البنت قد تبلغ ويخرج دم الحيض ولا تأمرها أمُّها بالصلاة والصيام والحجاب، وبقية الواجبات المفروضة عليها.

في الصلاة وكذلك كشف القدمين في الصلاة بحجَّة أنها تصلِّي في بيتها، وليس هناك أحدٌ يراها، وهذا خطأ؛ لأنَّ عورة المرأة في الصلاة جميع جسمها إلاَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت