فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 46

مرفوضة، وقد سُئل فضيلة الشيخ محمد بن صا لح العثيمين حفظه الله عمَّن ترفض الزواج بحجَّة الدراسة، فأجاب حفظه الله بأنَّ ذلك خلاف أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كما أنَّ في الامتناع عن الزواج تفويتًا لمصالح الزواج.

وذلك بالموافقة على الزواج من عاصٍ أو فاسقٍ أو تاركٍ للصلاة نظرًا لمركزه الاجتماعي أو وظيفته أو شهادته الدراسية أو لأنه يملك مالًا كثيرًا، أو غير ذلك، وقد يكون هذا الزوج سببًا في ضلالها أو دافعًا لها إلى معصية الله والتساهُل في أوامره، وقد بيَّن النبي - صلى الله عليه وسلم - شرطَين لقبول الزوج بقوله: «إذا أتاكم من ترضون خُلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض» [1] .

وهذا مخالف للشرع، حيث إنَّ أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة، وهذا الأمر يرجع في أكثر الأحيان إلى النساء، حيث يُحمِّلن أولياءهنَّ على المغالاة في المهور بحجَّة أنَّ فلانة بِنت فلان مهرها كذا، وهذا الأمر قد يجعل الخاطب صاحب الصفات الطيبة والأخلاق الجميلة يعرض عن خطبتها ويبحث عن غيرها، وقد قال

(1) رواه الترمذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت