وهو أن يصحب الزوج زوجته ويسافر قبل الدخول أو بعده إلى مدينة أو بلدة أخرى، وهو من عادات الكفار، ويزيد السفر قبحًا إذا كان إلى بلاد الكفار؛ إذ يترتَّب عليه مفاسد كثيرة وأضرار تعود على العروسين، إذ يتأثَّرون بمظاهر الكفار من تبرُّجٍ واختلاطٍ وإباحية وشُرب خمور وغيرها من العادات السيئة، كما أنَّ فيه تشبهًا بالكفار، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: «من تشبَّه بقوم فهو منهم» .
الذي يشمُّه الرجال عند خروجهنَّ من البيت، وهذا من المنكرات العظيمة التي تستهين بها كثير من النساء، فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة تطيَّبت ثم خرجت إلى المسجد، لم تُقبل لها صلاة حتى تغتسل» [1] . ويقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة استعطرت ثم خرجت، فمرَّت على قومٍ ليجدوا ريحها فهي زانية» [2] .
والخلوة معه، وبعض النساء تعتبر السائق كأنه ليس برجل، فتقوم بتغطية وجهها عن غير محارمها من
(1) رواه ابن ماجة
(2) رواه أبو داود والنسائي.