وهجران فراش الزوج عنادًا واستكبارًا، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح» [1] .
وذلك بكثرة الطلبات والمشتريات، وقد يكون الزوج فقيرًا لا يستطيع تلبية كلَّ رغبات زوجته فيبقى في حيرة من أمره.
وذلك رغم تقصيرها في حقِّ زوجها وتربية ورعاية أولادها بسبب ذلك العمل الذي مصلحته محتملة غير ضرورية بضياع مصلحة متحقِّقة، وهي رعاية الزوج وتربية فلذة كبدها.
بحجَّة الدراسة وتأمين المستقبل، وهذه حجَّة
(1) متفق عليه.