الدنيا ولكم في الآخرة» [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الذي يأكل أو يشرب في آنية الذهب أو الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم» [2] .
وغير المجسمة على الجدران، هذا منكر عظيم تهاون به كثير من الناس، قال - صلى الله عليه وسلم: «لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا صورة» [3] .
وجعل من عدَّد الزوجات من الخائنين لزوجته، ومن الذين ارتكبوا جريمة فادحة بحقِّها، قال تعالى: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ} [النساء: 3] .
والردّ عليه بغلظة ورفع الصوت في وجهه، وجحد جميله ومعروفه، والشكاية منه دائمًا بسبب أو بدون سبب .. وقد رُوِي عن عمَّة حصين بن مُحصن أنها قالت: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض الحاجة فقال: «أي هذه، أذات بعل؟» قالت نعم، قال: «كيف أنت له؟»
(1) متفق عليه.
(2) رواه مسلم.
(3) متفق عليه.