وجهها.
أو المكان الذي تصلِّي فيه، مع أن ذلك شرط في صحة الصلاة.
فقد تصلِّي المرأة قاعدة وهي تقدر على القيام وصلاتها حينئذ باطلة، وقد ينكشف منها ما يبطل صلاتها، وتستهين به، وقد تصلِّي في الأماكن المليئة بصورٍ ذوات الأرواح ولا تُبالي، مع أنَّ الملائكة لا تدخل بيتًا فيه كلب أو صورة.
وذلك إذا حال عليها الحول وبلغت النصاب، والواجب أنَّ تُزكِّي المرأة عن حليِّها سواء ما تلبسه أو ما تكنزه، كما أفتى بذلك سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز وفضيلة الشيخ محمد ابن عثيمين وفضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين حفظهم الله ونفع بعلمه؛ قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ} [التوبة: 34، 35] .