الرجال، ولكنها تكشفه للسائق، وتخرج معه متعطِّرة، وتأخذ وتعطي معه في الحديث، وقد تركب بجانبه، وقد قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «لا يخلونَّ أحدكم بامرأة إلاَّ مع ذي محرم» [1] ..
أما إذا كان معه امرأتان فأكثر فلا بأس؛ لأنه لا خلوة حينئذ؛ بشرط أن يكون مأمونًا، وألاَّ يكون في سفر، كما أفتى بذلك فضيلة الشيخ محمد ابن عثيمين حفظه الله.
كأخي الزوج (الحمو) وزوج الأخت وابن العم ونحوهم، والتساهل بالمزاح معهم ورفع الصوت وعدم التستر عندهم، حيث تلبس بعض النساء برقعًا وتجالسهم وتتجمَّل أمامهم دون وازع من دين أو رادع من حياء، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: «إياكم والدخول على النساء» فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحمو يا رسول الله؟ فقال: «الحمو الموت» [2] .
بل إنَّ بعضهنَّ لا يكتفين بمجرَّد الجلوس معهم، فتجدها تصافحهم؛ وهذا حرام، سواء كان بحائل كالعباءة ونحوها أو بدون حائل، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: «إني لا
(1) متفق عليه.
(2) متفق عليه.