سواء بالسيارات أو الطائرة أو غيرهما، وهذا من المحرَّمات، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - وهو يخطب على المنبر في أيام الحج: «لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم» [1] ، فقام رجل فقال: يا رسول الله، إنَّ امرأتي خرجت حاجَّة، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «انطلق فحجّ مع امرأتك» ، فأمره أن يدع الغزو ويحجَّ مع امرأته، ولم يقل له - صلى الله عليه وسلم: هل امرأتك آمنة على نفسها؟ أو هل معها نساء؟ أو هل هي مع جيرانها؟ فدلَّ ذلك على عموم النهي عن سفر المرأة بلا محرم، ولأنَّ الخطر حاصل حتى ولو ركبت الطائرة كما أفتى بذلك فضيلة الشيخ محمد ابن عثيمين حفظه الله، وهذا المنكر يقع كثيرًا من النساء اللاتي يعملن في وظائف خارج مُدنهنَّ.
كأن يقوم الرجل بتدريس البنات في المدارس أو الجامعات أو في بعض البيوت (دروس خصوصية) .
حيث تنظر المرأة إلى من يقابلها من الرجال سواء بشهوة أو غير شهوة، وهذا أمرٌ مُحرَّم، نهى عنه الشرع .. قال الله تعالى: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا}
(1) متفق عليه.