أصافح النساء» [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمسَّ امرأة لا تحل له» [2] .
ولغير حاجة مُلحَّة، فتُكثِر الكلام مع الرجال كالبائعين والخياطين، وتكثر الضحك والمزاح مع رفيقاتها في السوق بشكلٍ ملفتٍ للنظر، وتقضي أوقاتًا طويلة في الأسواق دون حاجة لذلك، في الوقت الذي بيتها في حاجة لهذا الوقت لتنظيفه وترتيبه وتهيئته على نحو جيد، وأولادها أيضًا في حاجةٍ لهذا الوقت من أجل تعليمهم وتثقيفهم وتنشئتهم تنشئةً طبيةً، وقد قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان» [3] .
وذلك بحجة الضرورة، ولا ضرورة مع أنه بالإمكان أن تُعالج عند طبيبات وفي نفس المستشفى.
(1) رواه الترمذي.
(2) رواه الطبراني.
(3) رواه الترمذي.