قالت: ما آلوه إلاَّ ما عجزت عنه، قال: «أين أنت منه؟ فإنما هو جنتك ونارك» [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم: العبد الآبق حتى يرجع، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وإمام قوم وهم له كارهون» [2] .
وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «ألا أُخبِركم بنسائكم من أهل الجنة؟ الودود الولود العئوود التي إذا ظُلمت قالت: هذي يدي في يدك، لا أذوق غمضًا حتى ترضى» [3] .
من مرض أو عجز عن التربية، ممَّا يؤدِّي إلى نقص الأمَّة الإسلامية، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: «تزوَّجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم» [4] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «خير نسائكم الولود الودود، المواسية المواتية، إذا اتقين الله، وشر نسائكم المتبرجات والمتخيلات وهن المنافقات لا يدخل الجنة منهنَّ إلاَّ مثل الغراب الأعصم» [5] .
(1) رواه النسائي.
(2) رواه الترمذي.
(3) رواه الطبراني.
(4) رواه أبو داود والنسائي.
(5) رواه البيهقي.