وعدم غض البصر عن رؤية الرجال الأجانب عنهنَّ، وكأنَّ الأمر بغضِّ البصر للرجال فقط دون النساء! وقد قال الله تعالى: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} [النور: 31] ، سواء كان النظر إلى الرجال الأجانب عنها مباشرة أو من خلال شاشات التلفاز أو المجلات والصحف وغيرها مما يسبب ثوران الشهوة والتعرُّض للفتنة.
وكأنه ينظر إليها، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: «لا تباشر المرأة المرأة فتصفها لزوجها كأنه ينظر إليها» [1] .
وقد يكون ذلك في الملبس أو الحركات أو السكنات أو المشية أو الكلام، قال - صلى الله عليه وسلم: «لعن الله الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل» .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «لعن الله الرَّجُلَة من النساء» [2] .
التي تستحق مَن فَعلتها اللعن من الله , قال - صلى الله عليه وسلم: «لعن
(1) متفق عليه.
(2) رواهما أبو داود.