وجهلهنَّ بالأحكام الشرعية، وهذا أمرٌ جدٌّ خطير، فإنَّ الطهارة والوضوء والغسل شرط لصحَّة الصلاة من المحدث.
كتأخير صلاة العشاء بسب وضع المكياچ والمساحيق عند الخروج من البيت، ثم التأخُّر في العودة للمنزل، وبالتالي التأخُّر في النوم، مما يؤدِّي بهنَّ إلى تأخير صلاة الفجر إلى ما بعد طلوع الشمس، وهذه من صفات المنافقين، وقد جعل الله سبحانه وتعالى الجنة ثوابًا لمن حافظت على الصلاة، قال - صلى الله عليه وسلم: «إذا صلَّت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت» [1] .
3 -عدم قضاء المرأة للصلاة التي دخل وقتها ولم تقم بأدائها بسبب نزول دم الحيض أو النفاس منها:
فالواجب أن تقضيها فور طهرها، وكذلك يجب على
(1) رواه ابن حبان.