فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 46

تطلع الشمس من مغربها» [1] .

وكم من تائبٍ عن ذنوب كثيرة عظيمة تاب الله عليه قال تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الفرقان: 68 - 70] .

التوبة النصوح: هي التي اجتمع فيها خمسة شروط:

الأول- الإخلاص لله تعالى بأن يقصد بها وجه الله تعالى وثوابه و النجاة من عذابه.

الثاني- الندم على فعل المعصية بحيث يحزن على فعلها ويتمنى أنه لم يفعلها.

الثالث- الإقلاع عن المعصية فورًا، فإن كانت في حقِّ الله تعالى تركها إن كانت فعلًا محرمًا وبادر بفعلها إن كانت ترك واجب، وإن كانت في حقِّ مخلوق بادر بالتخلص منها، إما بردِّها إليه أو طلب السماح له وتحليله منها.

الرابع- العزم على ألا يعود إلى تلك المعصية في

(1) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت