الأولى: علم يجب أن يؤتى به ويدخل فيه علمان:
أولًا: علم الاعتقاد.
فهو من العلم الواجب الذي لا يعذر أحد بجهله به، إذ هو أساس الملة، ورأس الديانة، وركن الإسلام الأعظم، والواجب منه ما يصح به إسلام العبد وهي: أركان الإيمان الستة على وجه إجمال ويقين.
والجهل به جرم عظيم، غير معذور به العبد.
ودلائل هذا مبسوطة في محالها.
ثانيًا: ما يتعلق بالعبادات:
المسلم مكلف بالتعبد لله تعالى على الوجه الذي شرعه، وجاء به النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهذه العبادات الواجب العلم بها أقسام:
الأول: ما يعيشه المؤمن في يوم وليلة كـ (الصلاة) و (الصيام) وغيرهما، وكذلك ما لا تقوم هذه العبادات إلا به إن كان كـ (الطهارة) .
وهذا مأثور عن الإمام أحمد - رحمه الله.
والعلماء يسمونه بـ (علم الأحوال) أي علم الأشياء