التي تثبت على نفس العبد المسلم في جميع الأحوال [1] .
ولذلك قال مالك - لما سئل عن طلب العلم: حسن جميل ولكن انظر الذي يلزمك من حين تصبح إلى حين تمسي فالزمه [2] .
الجهة الثانية: علم يجب تركه، وهو كل علم جاء في الشرع التنصيص على حرمة الاشتغال به، أو نص الفقهاء على حرمة الاشتغال به، ومن ذلك: علم المنطق.
اعلم أن علم المنطق نوعان:
أولهما: مشوب بكلام الفلاسفة، وحاصله: التأويل من التحريف الظاهر لنصوص الشريعة، وهو ما كان مخلوطًا بالكفريات.
وهذا هو المحرم الذي لا يجوز تعلمه [3] .
قال المختار ابن بونة الشنقيطي في ألفية المنطق:
فإن تقل حرمه النواوي
وابن الصلاح والسيوطي الراوي
(1) شرح تعليم المتعلم (8) .
(2) حلية الأولياء (6/ 315) .
(3) إيضاح المبهم الدمنهوري (32) الحدود البهية: المشاط (15) .