الصفحة 31 من 104

المقروء، وتفهم كلمات الكتاب.

وغالبًا: ما يكون هذا النوع في أمرين:

الأول: شروح المتون.

فإن التركيز عليها حال قراءتها من مطالب التأصيل والتأسيس، حتى يكون الطالب على إلمامه بمقاصد المتن الموضحة في ثنايا شروحه.

الثاني: كتب العلم:

وأعني بها كتب: الاعتقاد، الفقه، الحديث، الأصول، المصطلح، النحو، ... إلخ.

فإن هذه العلوم مفتقرة إلى إعمال الذهن تفهمًا لمسائلها، وفصولها، ولا تستقيم أن تقرأ هذه الكتب قراءة هَذّ بلا تدبر وتعقل لمراداتها.

النوع الثاني: قراءة الجرد.

وحاصل هذا النوع أن تقرأ الكتب قراءة فيها نوع من الإسراع مع شيء من التفهم.

وهي خاصة بصنفين من كتب العلوم:

الأول: كتب المطولات.

وهي الكتب ذات المجلدات الكثار التي لا تستدعي التوقف عندها طويلًا، وإنما يكون فيها تحصيل لفائدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت