المقروء، وتفهم كلمات الكتاب.
وغالبًا: ما يكون هذا النوع في أمرين:
الأول: شروح المتون.
فإن التركيز عليها حال قراءتها من مطالب التأصيل والتأسيس، حتى يكون الطالب على إلمامه بمقاصد المتن الموضحة في ثنايا شروحه.
الثاني: كتب العلم:
وأعني بها كتب: الاعتقاد، الفقه، الحديث، الأصول، المصطلح، النحو، ... إلخ.
فإن هذه العلوم مفتقرة إلى إعمال الذهن تفهمًا لمسائلها، وفصولها، ولا تستقيم أن تقرأ هذه الكتب قراءة هَذّ بلا تدبر وتعقل لمراداتها.
النوع الثاني: قراءة الجرد.
وحاصل هذا النوع أن تقرأ الكتب قراءة فيها نوع من الإسراع مع شيء من التفهم.
وهي خاصة بصنفين من كتب العلوم:
الأول: كتب المطولات.
وهي الكتب ذات المجلدات الكثار التي لا تستدعي التوقف عندها طويلًا، وإنما يكون فيها تحصيل لفائدة