حريصًا على نفع الورى وهداهُم
تنل كل خير في نعيم مؤبد [1]
وقال أبو عبد الله الصوري - رحمه الله:
كم إلى كم أغدو إلى طلب العلـ
ـم مجدًا في جمع ذاك حفيًا
طالبًا من كل نوع وفن
وغريب ولست أعمل شيئًا
وإذا كان طالب العلم لا يعـ
مل بالعلم كان عبدًا شقيًا
إنما تنفع العلوم لمن كا
ن بها عاملًا وكان تقيًا
وقال الرياش رحمه الله:
ما من روى علما ولم يعمل به
فَيَكُفَّ عن وتغ [2] الهوى بأديب
حتى يكون بما تعلم عاملًا
من صالح فيكون غير معيب
(1) غذاء الألباب (2/ 520) .
(2) وتغ: الفساد.