ولقلما تجدي إصابة صائب
أعماله أعمال غير مصيب
وقال آخر:
إذا أنت لم ينفعك علمك لم تجد
لعلمك مخلوقًا من الناس يقبلهْ
وإذا زانك العلم الذي قد حملته
وجدت من يقتنيه ويحمله [1]
وقال آخر:
إذا العلم لم تعمل به كان حجة
عليك ولم تُعذر بما أنت حامل
فإن كنت قد ابصرت هذا فإنما
يُصدق قول المرء ما هو فاعل
وقال آخر:
اعمل بعلمك تغنم أيها الرجل
لا ينفع العلم إن لم يحسن العمل
وقال ابن الوردي رحمه الله:
(1) جامع بيان العلم وفضله (255) .