الْمُشْرِكِينَ [يوسف: 108] .
هذه الآية بينت بناء الدعوة إلى الله تعالى على الإخلاص له سبحانه، والبراءة من الإشراك به فيها.
وعلى الإخلاص في الدعوة قامت دعوات الأنبياء والرسل - عليهم الصلاة والسلام - لذا كان شعارهم حال دعوتهم {لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ} [هود: 29] .
وما أصيبت الدعوة بمقتل إلا بسبب ما لحقها من أغراض شخصية أو غيرها، وهذا كافٍ من تخلف النجاح للدعوة.
الثاني: الاتباع فيها على نهج الحق:
سلك الداعون إلى الله تعالى مسالك كثيرة في الدعوة، واتخذوا أساليب عدة، وطرائق مختلفة.
وجماع ذلك النهج الحق: لينٌ في موطن اللين، وشدة في محلها، مع الصدق في النصح، والمراعاة لأحوال المدعوين.
وحين تخلف النهج الحق عن دعوة «ما» فإنه يتخلف عنها الصواب والنجاح.
الثالث: الأولوية الدعوية: