منهم.
ومن كان هذا شأنه فإن سيسر بأعماله، وجهوده، ويلحقه الخور إذ قد حاز قصب السبق، وغيره ما زال يجر أذيال نفسه ولما يلحق به.
فـ (لا أفلح والله من زكى نفسه أو أعجبته) [1] .
قال مسروق: رحمه الله: (كفى بالمرء جهلًا أن يُعجب بعمله) [2]
إلى أسباب أخر غير هذه - كفانا الله شرها وضرها.
(1) السير (4/ 190) .
(2) السير (4/ 86) .