الصفحة 84 من 104

وَمَنِ اتَّبَعَنِي [يوسف: 108] .

والمفسرون متفقون على أن البصيرة: العلم.

فالدعوة أساسها البصيرة بالمدعو إليه.

وكل دعوة قامت على غير علم فهي هباء، وضياع، وضلالة.

فدعوة قامت على جهالة

أضيع من ضغث على إبالة

الثانية: الأصل في كل من علم شيئًا أن يدعو إليه، وأن يبلغه إلى غيره.

وهذا من فوائد الآية السابقة، لأنه لا يدعو أحد إلا بعد علمٍ عنده بما يدعو إليه.

الثالثة: العلم تتجاذبه أحكام وأقسام.

وكل ما يتبع العلم ويجيء بعده - كالعمل والدعوة - له حكم العلم التابع لقسم من أقسامه.

الرابعة: أن العلم منه قدرٌ واجب لا بد من تحصيله وتعلمه، ومن الدعوة قدر واجب لا بد من القيام به وبذله.

فلا بد للمرء من تعلم ما يجب عليه تعلمه من: التوحيد، والطهارة، والصلاة، والصيام، هذا فيما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت