العامة السهلة التي يمكن أن يستفيد الإنسان منها، ويحاول أن يطور حياته بها مهما كانت ثقافته وإمكاناته، وإليك هذه المبادئ والإرشادات العامة:
1 -لا تباشر التخطيط وبخاصة في الأمور المهمة إلا بعد الحصول على قدر كاف من الراحة والهدوء واعتدال المزاج والشعور بالثقة وعدم القلق والتوتر، لأن التخطيط يحتاج إلى جميع قواك الذهنية من تفكير وتذكر وخيال، وهذا لا يتأتى إلا عندما يكون الإنسان في الحالة الذهنية والنفسية والجسمية المناسبة لذلك، وهذا في الأحوال الطبيعية، أما في الأحوال الاضطرارية فللضرورات أحكامها.
2 -توفر المعلومات عن الواقع القائم عن العمل الذي تسعى لإقامته وإيجاده، فلا بد من الإلمام بالواقع وتوظيفه كما هو عليه من غير زيادة ولا نقصان؛ لأن الواقع سيكون منطلقًا للمستقبل الذي تخطط له، والمراد هنا واقع العمل الذي تريد التخطيط له وتطويره وإنجازه لا واقع الحياة كلها، فلذلك حديث آخر، ولا بد من إيجاد المعلومات التفصيلية عن العمل الذي تخطط له من حيث أهدافه ووسائله وفائدته ومدى الحاجة إليه.
3 -تحديد الأهداف المرادة من العمل الذي تخطط له، وليكن تحديد الأهداف بالصورة التي سبق الإشارة