وطاقة فهي الأساس والأصل وما عداها مبني عليها وتابع لها وفي المثل القديم:
ما حك جلدك مثل ظفرك ... فتولى أنت جميع أمرك
فلو كانت قوة الإنسان وبنيته ضعيفة مهزولة أو مريضة معطوبة سيء بقلة عطائها وبضياع وقته بين المعاناة والفتور، بل قد يستهلك قدرًا من أوقات الآخرين، لذا كانت تربية القوى الذاتية أمرًا لا بد منه.
القاعدة الثانية: استخدام الآلة.
للآلات والأدوات أثر كبير في توفير الوقت والجهد والمال مع كثرة الإنتاج وجودته، فضلا عما لبعضها من وظيفة الثقافة والتعليم أو التسلية والترفيه مما يجدد فكر الإنسان ونشاطه مثل الكمبيوتر وغيره.
القاعدة الثالثة: الاستعانة بالعاملين والأعوان:
الاستعانة بالعمالة في إنجاز الأعمال يجعل وقت الإنجاز لبعض الأعمال قليلًا مما يعود علينا بتوفير في متطلبات أخرى، كذلك الأعوان وهم أهل الخير الذين يعاونون المرء بنفسه، فترتفع قيمة عملهم، ولا شك أن الأعباء تخف بالمشاركة، فالمرء قليل بنفسه كثير بإخوانه.
القاعدة الرابعة: الاشتغال بأفضل الأعمال:
ينبغي للعاقل أن يؤثر الاشتغال بأفضل الأعمال