الصفحة 62 من 75

وأهمها في حقه بحسب وقته وظروفه وأكثرها ملاءمة للمنهج والأهداف القريبة والبعيدة التي رسمها لنفسه، فإن هذا يعطيه عائدًا أفضل بكثير مما لو أنفق الوقت في عمل دون ذلك.

القاعدة الخامسة: إحسان العمل وإجادته:

لكي يكون العمل أكبر قيمة وأعظم نفعًا ويكون عائد الوقت أوفى وأتم، وينبغي لمن يعمل أن يتناول عمله بعناية واهتمام وبروح الإبداع والإحكام حتى يؤدي على أحسن وجه ممكن وبإتقان.

القاعدة السادسة: تكثيف العمل في الوقت:

ويراد به أن نؤدي أكثر من عمل في وقت واحد، وأن نجمع فيه ما يمكن من الأعمال، فنضرب عصفورين بحجر واحد كما يقول المثل بحيث يمضي الوقت مليئًا بالخير مشحونًا بالفضل وصالح العمل في إطار منهجنا وأهدافنا، فيحقق في الساعة ما يساوي إنجاز ساعات، وفي اليوم ما يكافئ حصيلة أيام.

القاعدة السابعة: القصد في العمل والمداومة عليه:

هذه القاعدة عظيمة الفائدة من الناحية العملية، والإخلال بها ضرر كبير وخسارة فادحة، حيث إن خير وسيلة لغزارة حصاد الساعات ووفرته هي القصد في العمل مع المواظبة عليه، على أن يجعل هذا الشخص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت