الصفحة 63 من 75

محبًا لعمله راغبًا فيه قادرًا عليه متمكنًا من إحسانه والتألق فيه؛ يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قلّ» رواه البخاري ومسلم.

القاعدة الثامنة: العناية بالآثار الباقية:

ويراد بها ما يتركه الإنسان وراءه بعد الرحيل من خير ينتفع به كعلم نافع أو سنة حسنة يقتدى بها، أو مؤسسة تفيد المجتمع، أو ذرية صالحة تقيه، فإن هذه ونحوها تبقى إلى ما شاء الله، ويدوم تبعًا لذلك ثوابها، ولا شك أن هذا المجال من خير ما ينفق العاقل أوقاته إمكاناته فيه، ويلزمه العناية به ما استطاع.

القاعدة التاسعة:

وهي من سنن الله التي قام عليها أمر السموات والأرض،، فكل شيء في الكون يسير وفق نظام دقيق وتقدير حكيم، ويتجه إلى أداء وظيفة معينة وتحقيق حكمة عليا، والنظام مبدأ فسيح المجال يشمل كل أعمالنا الإرادية وكل شيء يخضع في تشكيل أوضاعه لتصرفنا الاختياري، وهو أنواع فمنه النظري كالنظام الكلي من الخطط والمناهج العامة، والتطبيقي الذي يتناول الأعمال والأشياء الجزئية التي تندرج تحت تلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت