عمرة. أو يقول: لبيك اللهم لبيك بالعمرة. أو يقول: قد أوجبت عمرة.
وإذا خاف ألا يتمكن من أداء العمرة لكونه مريضًا أو خائفًا من عدو ونحوه سن له أن يقول عند إحرامه: اللهم محلي حيث حبستني.
فإذا عرض له ما يمنعه من تمام العمرة جاز له التحلل ولا شيء عليه.
ثم يقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك، والملك، لا شريك لك.
والتزام هذه التلبية أفضل، وإن كانت الزيادة عليها جائزة مثل: لبيك لبيك وسعديك والخير بيديك والرغباء إليك والعمل.
ويرفع صوته بالتلبية [1] والمرأة لا ترفع صوتها بالتلبية وإنما عليها أن تسمع نفسها ويكثر من التلبية وخصوصًا إذا علا مرتفعًا، أو هبط واديًا، أو عند التقاء الرفاق، وفي أدبار الصلوات.
ويقطع المعتمر التلبية إذا بلغ الحرم ورأى بيوت مكة.
(1) ومن البدع: التلبية جماعة في صوت واحد. انظر: مناسك الحج والعمرة، للألباني (50) .