الصفحة 19 من 68

ثم يذهب إلى مكة، ويسن قبل دخولها أن يغتسل وأن يدخلها من الناحية العليا.

فإذا وصل المسجد الحرام سن أن يدخله من باب بني شيبة (السلام) ويقول: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، وأعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم.

السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين [1] ، ويسن أن يقول عندما يرى البيت: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، فحينا ربنا بالسلام.

وإذا أراد أن يطوف يسن له أن يضطبع بأن يجعل وسط الرداء تحت منكبه الأيمن، ويجعل طرفيه على منكبه الأيسر.

ويذهب إلى الحجر الأسود، ويستقبله، ثم يستلمه ويقبله، ويقول: بسم الله، والله أكبر، إن تيسر ولا يؤذي الناس بالمزاحمة. فإن لم يتيسر استلمه بيده أو بشيء في يده كالعصا وقبل ما استلمه به ويقول: بسم الله، والله أكبر [2] .

(1) وليس لدخول المسجد الحرام أو الخروج منه ذكر يخصه وإنما هذا الذكر مشروع لدخول أي مسجد. انظر: التحقيق والإيضاح بزيادة (44، 45) .

(2) ولا يستحب للنساء التقبيل ولا الاستلام إلا عند خلو المطاف ليلا أو نهارًا. انظر: حاشية ابن قاسم على الروض المربع (4/ 97) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت