فإن لم يتيسر أشار إليه بيده أو بشيء معه ويقول: الله أكبر [1] .
وكلما حاذى الحجر الأسود فعل مثل هذا، وكلما حاذى الركن اليماني سن له أن يستلمه بيده ويقول: بسم الله، والله أكبر [2] .
وله أن يدعو بما يشاء في طوافه، أو يقرأ القرآن أو يذكر الله تعالى [3] .
ويجوز التكلم فيه بالذي فيه خير، ويطوف بالبيت سبعة أشواط يبدأ كل شوط بالحجر الأسود ويختم به. ويجعل البيت عن يساره حال الطواف [4] ، ويسن أن يرمل
(1) ولا يرفع يديه عند الإشارة إلى الحجر الأسود كما يرفع للصلاة ولا يفعل هذا إلا الجهال.
انظر: زاد المعاد (2/ 225) وسفر السعادة (126) ويستلم الحجر بيمينه فإن عجز فيساره وكذا الإشارة انظر: مرعاة المفاتيح (9/ 59) .
(2) فإن شق عليه استلامه تركه ومضى في طوافه ولا يشير إليه ولا يكبر عند محادثة لأنه لم يرد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا شيء. انظر: التحقيق والإيضاح (45) . ومن البدع: تقبيل الركن اليماني، انظر: مناسك الحج والعمرة للألباني (52) .
(3) ومن البدع قولهم: اللهم إيمانًا بك وتصديقًا بكتابك ومن البدع أيضًا القول قبالة باب الكعبة: اللهم إن البيت بيتك، والحرم حرمك، والأمن أمنك، وهذا مقام العائذ بك من النار مشيرًا إلى مقام إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام. انظر مناسك الحج والعمرة (51، 52) .
(4) وكثير من الطائفين وخصوصًا الذين معهم نساء لا يجعلون الكعبة عن يسارهم، وإنما عن يمينهم، أو خلف ظهورهم، أو أمامهم.
فعلى الطائف أن يحذر من هذا جيدًا فإن جعل الطائف البيت عن يساره من شروط الطواف ولا يجزئ الطواف إذا لم يجعل الطائف البيت عن يساره.
انظر: الكافي لابن قدامة (1/ 434) .